ابن بسام
367
الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة
وقال أبو الحسن ابن الجد « 1 » : تصاممت عنها مستريحا إلى المنى * وقلت عساها في الأحاديث بهتان وقال أيضا بعض أهل عصرنا « 2 » : ونبّهني ناع مع الصبح كلّما * تشاغلت عنه عن لي وعناني [ 95 أ ] أغمّض أجفاني كأنّي نائم * وقد لجّت الأحشاء في الخفقان ولبعضهم أيضا في قريب منه وإن لم يكن به : أيحيى وما أدعوك إلّا تعلّة « 3 » * نغالط فيك النفس حينا من الدهر وإنّا لندري أنّه لا يجيبنا * ولكن تخلّينا الجواب فما ندري وقوله : « شهروا سلاح الدمع » . . . البيت ، كقول أبي الطيب « 4 » : يبكي « 5 » ومن شرّ السلاح الأدمع / وقوله « 6 » : « والشمس نجم » . . . البيت ، معنى أحسن فيه وإن لم يكن اخترع ، فقد أحسن وأبدع حيث اتّبع . وقوله : « نطأ القلوب » . . . البيت ، من قول التهامي « 7 » : كأنّ وخد مطاياهم إذا وخدت * يطأن في حرّ وجهي أو على بصري وقوله : « أخذ الأسى فيه البرود » . . . البيت ، نبّهه عليه ابن الرومي بقوله « 8 » : أخذت من رؤوس قوم كرام * ثارها عند أرجل الأعلاج وقوله : « يا تربة استبقي » . . . البيت ، من قول المعرّي « 9 » :
--> ( 1 ) سيرد البيت في هذا القسم ، وانظر الثالث : 840 ؛ وفي ك : أبو الحسين . ( 2 ) هو الأعملى التطيلي ، انظر ديوانه : 228 وستأتي ترجمته في هذا القسم : 728 . ( 3 ) ط م ل : لعلة . ( 4 ) ديوان المتنبي : 508 وصدره : بأبي الوحيد وجيشه متكاثر . ( 5 ) ط د م س ك ل : أبكي . ( 6 ) وقوله : سقطت من ط م . ( 7 ) لم يرد في ديوانه . ( 8 ) مر قبلا ص : 379 مع تخريجه . ( 9 ) شروح السقط : 938 - 939 .